الشيخ عزيز الله عطاردي

7

مسند الإمام الصادق ( ع )

فعرفت الكيف بما كيّف لنا من الكيف أم كيف أصفه بأين وهو الّذي أيّن الأين حتّى صار أينا فعرفت الأين بما أيّن لنا من الأين أم كيف أصفه بحيث وهو الّذي حيّث الحيث حتّى صار حيثا فعرفت الحيث بما حيّث لنا من الحيث فاللّه تبارك وتعالى داخل في كلّ مكان وخارج من كلّ شيء لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار لا إله إلّا هو العليّ العظيم وهو اللّطيف الخبير . 16 - عنه عن محمّد بن أبي عبد اللّه عن محمّد بن إسماعيل عن الحسين بن الحسن عن بكر بن صالح عن الحسن بن سعيد عن عبد اللّه بن المغيرة عن محمّد بن زياد قال سمعت يونس بن ظبيان يقول دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت له إنّ هشام بن الحكم يقول قولا عظيما إلّا أنّي أختصر لك منه أحرفا فزعم أنّ اللّه جسم لأنّ الأشياء شيئان جسم وفعل الجسم فلا يجوز أن يكون الصّانع بمعنى الفعل ويجوز أن يكون بمعنى الفاعل فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ويحه أما علم أنّ الجسم محدود متناه والصّورة محدودة متناهية فإذا احتمل الحدّ احتمل الزّيادة والنّقصان وإذا احتمل الزّيادة والنّقصان كان مخلوقا قال قلت فما أقول قال لا جسم ولا صورة وهو مجسّم الأجسام ومصوّر الصّور لم يتجزّأ ولم يتناه ولم يتزايد ولم يتناقص لو كان كما يقولون لم يكن بين الخالق والمخلوق فرق ولا بين المنشئ والمنشإ لكن هو المنشئ فرق بين من جسّمه وصوّره وأنشأه إذ كان لا يشبهه شيء ولا يشبه هو شيئا . 17 - الصدوق حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال حدثنا محمّد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه عن مروك بن عبيد عن جميع بن عمير قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام أي